جده ، عن الحسين بن علي عليهم السّلام أنه قال : في التاسع من ولدي سنّة من يوسف ، وسنّة من موسى بن عمران ، وهو قائمنا أهل البيت ، يصلح اللّه تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة . « 1 »
وبسنده عن الحسين عليه السّلام : قائم هذه الأمة هو التاسع من ولدي ، وهو صاحب الغيبة ، وهو الذي يقسم ميراثه وهو حي . « 2 »
وبسنده عنه عليه السّلام : منا إثنا عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وآخرهم التاسع من ولدي ، وهو الإمام القائم بالحق ، يحيي اللّه به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون ، له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون ، فيؤذون ويقال لهم :
مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ *
. أما أن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 3 »
وبسنده عنه عليه السّلام : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، كذلك سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول . « 4 »
وبسنده ، قيل للحسين عليه السّلام : أنت صاحب هذا الأمر ؟ قال : لا ، ولكن صاحب هذا الأمر الطريد الشريد الموتور بأبيه « * » المكنى بعمه « * * » يضع سيفه على عاتقه ثمانية اشهر . « 5 »
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 316 ، باب 30 ، ح 1 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 317 ، باب 30 ، ح 2 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 317 ، باب 30 ، ح 3 .
( 4 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 317 ، باب 30 ، ح 4 .
( * ) لعل المراد بأبيه الحسين عليه السّلام .
( * * ) المراد به جعفر بن أبي طالب فقد مرّ أن المهدي يكنى بأبي جعفر .
( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 317 ، باب 30 ، ح 5 .