تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم ، يقبل كالشهاب الثاقب ، فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا . « 1 »
وبسنده عن الصادق عن أبيه عن جده عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
« القائم من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، يقيم الناس على ملتي وشريعتي ويدعوهم إلى كتاب اللّه عزّ وجلّ ، من أطاعه أطاعني ، ومن عصاه عصاني ، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني . الحديث . « 2 »
وبسنده عن الصادق عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية » . « 3 »
وبسنده عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : علي بن أبي طالب إمام أمتي وخليفتي عليهم بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر ، يملأ اللّه عزّ وجلّ به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا إن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر . فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، فقال : يا رسول اللّه وللقائم من ولدك غيبة ؟ فقال : أي وربي ، وليمحصنّ اللّه الذين آمنوا ويمحق الكافرين . يا جابر إن هذا الأمر من أمر اللّه ، وسرّ منّ سرّ اللّه مطوي عن عباده ، فإياك والشك في أمر اللّه فهو « * » كفر . « 4 »
الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنه قال لفاطمة : « يا بنية إنّا أعطينا أهل البيت سبعا « * * » لم يعطها أحد قبلنا ،
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 286 ، باب 25 ، ح 1 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 410 ، باب 39 ، ح 6 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 413 ، باب 39 ، ح 12 .
( * ) في المصدر : فيه فإن الشك في أمر اللّه .
( 4 ) كمال الدين وتمام للصدوق : 287 ، باب 25 ، ح 7 .
( * * ) لا يخفى انها ستة لا سبعة .