قال : بعد موت القائم ، قيل : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته . « 1 »
وفي عدة روايات عن الصادق عليه السّلام : ملك القائم منا تسع عشرة سنة وأشهر . « 2 »
وعن الحسن بن علي عن أبيه عليهما السّلام : يبعث اللّه رجلا في آخر الزمان . . . إلى أن قال : يملك ما بين الخافقين أربعين عاما ، فطوبى لمن أدرك أيامه وسمع كلامه . « 3 »
قال المفيد عليه الرحمة بعد ذكر روايات السبع سنين التي كل سنة مقدارها عشر سنين التي تقدمت ما لفظه : وقد روي أن مدة دولة القائم عليه السّلام تسع عشرة سنة تطول أيامها وشهورها على ما قدمناه ، وهذا أمر مغيّب عنّا ، وإنما ألقي إلينا منه ما يفعله اللّه تعالى بشرط يعلمه من المصالح المعلومة جل اسمه ، فلسنا نقطع على أحد الأمرين وإن كانت الرواية بذكر سبع سنين أظهر وأكثر . « 4 »
وفي البحار : الأخبار المختلفة في أيام ملكه بعضها محمول على جميع مدة ملكه ، وبعضها على زمان استقرار دولته ، وبعضها على حساب ما عندنا من الشهور والسنين ، وبعضها على سنيه وشهوره الطويلة ، واللّه أعلم . « 5 »
حالة الأرض :
وأما ما تكون عليه الأرض وأهلها مدة ملكه ، فعن الصادق عليه السّلام : إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنورها « بنور ربها خ ل » ، واستغنى العباد عن ضوء الشمس وذهبت الظلمة ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ولد ذكر
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 330 ، باب 26 ، ح 3 .
( 2 ) المصدر السابق ، ح 2 .
( 3 ) الاحتجاج للطبرسي ، ج 2 : 10 .
( 4 ) الإرشاد للمفيد ج 2 : 386 .
( 5 ) البحار للمجلسي ، ج 52 : 280 ، هذا البيان في ذيل الحديث 6 من الباب 26 .