آمن ، ولا طالح إلا صلح ، وتصطلح في ملكه السباع ، وتخرج الأرض نبتها ، وتنزل السماء بركتها ، وتظهر له الكنوز . « 1 »
وعن الصادق عليه السّلام : إذا قام القائم عليه السّلام حكم بالعدل ، وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الأرض بركاتها ، ورد كل حق إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الإسلام ويعرفوا بالايمان ، أما سمعت اللّه سبحانه يقول :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
، وحكم بين الناس بحكم داود عليه السّلام وحكم محمد صلّى اللّه عليه وآله ، فحينئذ تظهر الأرض كنوزها وتبدي بركاتها ، ولا يجد الرجل منكم موضعا لصدقته ولا برّه لشمول الغنى جميع المؤمنين . « 2 »
وعن الباقر عليه السّلام : إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق على وجه الأرض مسجد له شرف إلا هدمها وجعلها جما ، ووسع الطريق الأعظم ، وكسر كل جناح خارج في الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة إلا أزالها ولا سنة إلا أقامها ، ويفتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم . الحديث . « 3 »
وعنه عليه السّلام : القائم منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ويظهر اللّه عزّ وجل به دينه ولو كره المشركون ، فلا يبقى في الأرض خراب إلا عمر . الحديث . « 4 »
وعنه عليه السّلام : إذا قام قائم آل محمد عليهم السّلام حكم بين الناس بحكم داود
هامش
( 1 ) الإحتجاج للطبرسي ، ج 2 : 9 - 11 .
( 2 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 384 ، والآية في سورة آل عمران : 83 .
( 3 ) كشف الغمة للأربلي ، ج 3 : 265 .
( 4 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 331 ، باب 32 ، ح 16 .