بالعجوز على رأسها مكتل فيه بر تأتي تلك الإرحاء فتطحنه بلا كراء . « 1 »
وعن الصادق عليه السّلام أنه ذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبكم إذا قدم بأهله . « 2 »
وعنه عليه السّلام : إذا قام قائم آل محمد بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ، واتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلا . « 3 »
وعن الرضا عليه السّلام أنه إذا خرج يكون شيخ السن شاب المنظر ، يحسبه الناظر ابن أربعين سنة أو دونها ، ولا يهرم بمرور الأيام والليالي عليه حتى يأتي أجله . « 4 » ويكون منزله بالكوفة فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه وأعتقه ، ولا غارما إلا قضى دينه ، ولا مظلمة لأحد من الناس إلّا ردّها ، ولا يقتل منهم عبد إلا أدى ثمنه دية مسلّمة إلى أهله ، ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه ديته وألحق عياله في العطاء ، حتى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وعدوانا ، ويسكن هو وأهل بيته الرحبة ، والرحبة إنما كانت مسكن نوح وهي أرض طيبة ، ولا يسكن الرجل من آل محمد إلا بأرض طيبة زاكية ، فهم الأوصياء الطيبون . « 5 »
مدة ملكه :
وأما مدة ملكه عليه السّلام فالمروي من طريق أهل السنة كما مر في تضاعيف الأخبار التي نقلناها من طرقهم فيما تقدم أنه يملك أو يلبث سبعا ، « 6 »
هامش
( 1 ) كشف الغمة للأربلي ، ج 3 : 262 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 380 ، ورواه الشيخ الطوسي في الغيبة مع زيادة ، راجع صفحة :
467 ، ح 484 .
( 4 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 652 ، باب 57 ، ح 12 .
( 5 ) تفسير العياشي ، ج 1 : 64 ، ح 117 ، رواه عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام .
( 6 ) مسند أحمد ، ج 3 : 28 و 70 ، رواه بزيادة « أو تسعا » .