النعماني بسنده سئل الصادق عليه السّلام عن قوله تعالى
عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا *
فقال : أي خزي أخزى من أن يكون الرجل في بيته وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول الناس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، قيل : قبل قيام القائم أو بعده ؟ قال : بل قبله . « 1 »
الرابع والخمسون : خلع العرب أعنتها .
وهو كناية عن خروجها عن طاعة ملوكها وفعلها ما تشاء ، ومر في الأمر الأول أنه قيل للصادق عليه السّلام : متى فرج شيعتكم ؟ فعدّ أشياء ، ثم قال :
وخلعت العرب أعنتها . « 2 »
الخامس والخمسون : بيعة الصبي ورفع كل ذي صيصية صيصيته .
الصيصية ما يمتنع به من قرن ونحوه ، وهو كناية عن أن كل من له أدنى قوة يطلب الملك والأمارة ، ويحتمل أن يراد به رفع البناء وتعليته ، ومرّ في الأمر الأول أنه قيل للصادق عليه السّلام : متى فرج شيعتكم ؟ فعدّ أشياء . . . إلى أن قال : ورفع كل ذي صيصية صيصيته . « 3 » وروي : إذا ظهرت بيعة الصبي قام كل ذي صيصية بصيصيته . « 4 »
السادس والخمسون : كثرة التولية والعزل .
النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام : ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل إنّا لو وليّنا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل . « 5 »
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 269 ، باب 14 ، ح 41 ، والآية في سورة فصلت : 16 .
( 2 ) انظر الكافي للكليني ، ج 8 : 225 ، ح 285 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 274 ، باب 14 ، ح 52 .
( 5 ) المصدر السابق ، ح 53 .