والصدقة بالشفاعة لا يراد بها وجه اللّه ، وتعطي لطلب الناس ، والناس همهم بطونهم وفروجهم لا يبالون بما أكلوا وبما نكحوا والدنيا مقبلة عليهم ، وأعلام الحق قد درست ، فكن على حذر واطلب من اللّه عزّ وجلّ النجاة . الحديث . « 1 »
السابع والأربعون : عض الزمان ، وجفاء الإخوان ، وظلم السلطان ، وخروج زنديق من قزوين .
غيبة الشيخ بسنده عن محمد بن الحنفية ، قيل له : قد طال هذا الأمر حتى متى ؟ فحرك رأسه ثم قال : أنى يكون ذلك ولم يعض الزمان ولم يجف الإخوان ولم يظلم السلطان ، ولم يقم الزنديق من قزوين فيهتك ستورها ويكفر صدورها ويغير سورها ويذهب بهجتها ، من فرّ منه أدركه ، ومن حاربه قتله ، ومن اعتزله افتقر ، ومن تابعه كفر ، حتى يقوم باكيان ، باك يبكي على دينه ، وباك يبكي على دنياه . « 2 »
وقال : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي ، يسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن ، يملأ الجبال خوفا » . « 3 »
الثامن والأربعون : السنون الخداعة .
النعماني بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ، ويصدق فيها الكاذب ، ويقرب فيها الماحل .
وفي حديث : وينطق فيها الرويبضة . « 4 » وعن النهاية في حديث أشراط الساعة :
وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول اللّه ؟ فقال :
الرجل التافه ، وهو تصغير الرابضة ، أي العاجز الرابض عن معالي الأمور القاعد
هامش
( 1 ) الكافي للكليني ، ج 8 : 37 ، ح 7 .
( 2 ) كتاب الغيبة للطوسي : 441 ، ح 433 .
( 3 ) كتاب الغيبة للطوسي : 444 ، ح 438 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 278 ، باب 14 ، ح 62 .