الثلاثون : ظهور نار بالكوفة .
النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام في قوله تعالى
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
قال : تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية - يعني نارا - حتى ينتهي إلى كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته وذلك قبل خروج القائم عليه السّلام . « 1 »
« الثوية » موضع قرب الكوفة ، و « الكناسة » محلة بالكوفة .
الحادي والثلاثون : ظهور نار من المشرق .
النعماني بسنده عن الباقر عليه السّلام : إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهردي « * » العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد صلّى اللّه عليه وآله . « 2 »
وبسنده عنه عليه السّلام : إذا رأيتم علامة في السماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليالي ، فعندها فرج الناس ، وهي قدام القائم بقليل . « 3 »
الثاني والثلاثون : النار والحمرة في السماء .
المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام : يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء وحمرة تجلل السماء . الحديث . « 4 »
الثالث والثلاثون : إنبثاق الفرات .
المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام : سنة الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل في أزقه الكوفة . « 5 »
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 272 ، باب 14 ، ح 48 ، والآية في سورة المعارج : 1 .
( * ) الهردي : الثوب المصبوغ بالهرد - بالضم - وهو الكركم الأصفر ، وطين أحمر يصبغ به واسم لصبغ أصفر يسمى العروق ، والمناسب هنا إرادة الطين الأحمر لأن المصبوغ به هو الذي تشبه النار ، وما في البحار من جعله بالواو لا بالدال اشتباه وتصحيف .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 253 ، باب 14 ، ح 13 .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 267 ، باب 14 ، ح 37 .
( 4 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 378 .
( 5 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 376 .