الحادي والأربعون : خروج قوم بالمشرق .
النعماني بسنده عن الباقر عليه السّلام : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ، ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم قتلاهم شهداء ، أما إني لو أدركت ذلك .
لا ستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر . « 1 »
الثاني والأربعون : رفع اثنتي عشرة راية مشتبهة .
عن الصادق عليه السّلام : لترفعنّ - يعني عند خروج المهدي عليه السّلام - اثنتا عشرة راية مشتبهة ولا يدري أي من أي ، فبكى الراوي وقال : فكيف نصنع ؟ فنظر عليه السّلام إلى شمس داخلة في الصفة ، فقال : واللّه لأمرنا أبين من هذه الشمس . « 2 »
الثالث والأربعون : قيام قائم من أهل البيت بجيلان .
النعماني بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : وقام قائم منا بجيلان ، وأجابته الآبر « * » والديلم .
الرابع والأربعون : حدث بين المسجدين وقتل خمسة عشر كبشا من العرب .
المفيد بسنده عن الرضا عليه السّلام : إن من علامات الفرج حدثا يكون بين المسجدين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب . « 3 »
والمراد بالمسجدين مسجدا مكة والمدينة بدليل قول الصادق عليه السّلام :
إن قدّام هذا الأمر علامات ، حدث يكون بين الحرمين ، قيل : ما الحدث ؟ قال :
عصبة تكون ، ويقتل فلان من آل فلان خمسة عشر رجلا .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 273 ، باب 14 ، ح 50 .
( 2 ) الكافي للكليني ، ج 1 : 336 ، ح 3 ، كتاب الغيبة للطوسي : 337 ، ح 285 .
( * ) قرية قرب استراباد .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 274 ، باب 14 ، ح 55 .