المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام : لا يخرج القائم حتى يخرج قبله إثنا عشر من بني هاشم ، كلهم يدعو إلى نفسه . « 1 »
الرابع : قول اثني عشر رجلا أنهم رأوه .
النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام : لا يقوم القائم حتى يقوم إثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه ، فيكذبونهم . « 2 »
الخامس : خروج كاسر عينه بصنعاء .
النعماني بسنده عن عبيد بن زرارة ، ذكر عند الصادق عليه السّلام السفياني ، فقال : أنى يخرج ذلك ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء . « 3 » ويحتمل أن يكون هو اليماني ، واللّه أعلم .
السادس : خروج السفياني والخراساني واليماني وخسف بالبيداء .
وقد استفاضت الروايات في أن السفياني من المحتوم الذي لا بد منه ، وأنه لا يكون قائم إلا بسفياني ونحو ذلك ، وقال عبد الملك بن أعين : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام ، فجرى ذكر القائم ، فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني ، فقال : لا واللّه إنه لمن المحتوم الذي لا بد منه . « 4 »
ومرّ في بعض الروايات أن اليماني أيضا من المحتوم ، « 5 » وعن الباقر عليه السّلام : السفياني والقائم في سنة واحدة . « 6 » وفي عدة روايات أن خروج
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 372 .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 277 ، باب 14 ، ح 58 ، وفيه : فيكذبهم بدلا من فيكذبونهم .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 277 ، باب 14 ، ح 60 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 301 ، باب 18 ، ح 4 .
( 5 ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، واليماني من المحتوم . . . » كتاب الغيبة للنعماني : 252 ، باب 14 ، ح 11 .
( 6 ) كتاب الغيبة للنعماني : 267 ، باب 14 ، ح 36 .