وقيل للصادق عليه السّلام : متى فرج شيعتكم ؟ فقال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم وطمع فيهم من لم يكن يطمع ، وخلعت العرب أعنتها ، « * » ورفع كل ذي صيصية صيصيته « * * » وظهر السفياني ، وأقبل اليماني ، وتحرك الحسني ، خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة . . . الحديث . « 1 »
وقيل للصادق عليه السّلام : ما من علامة بين يدي هذا الأمر ؟ فقال : بلى هلاك العباسي ، وخروج السفياني ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ، والصوت من السماء ، فقال : جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الأمر ، فقال : لا إنما هو كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا . « 2 »
وقال الكاظم عليه السّلام : لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على بني العباس لسقيت الأرض دماءهم حتى يخرج السفياني ، وقال : ملك بني العباس يذهب حتى لم يبق منه شيء ، ويتجدد حتى يقال ما مر به شيء . « 3 »
وقيل للرضا عليه السّلام : إنهم يتحدثون أن السفياني يقوم وقد ذهب سلطان بني العباس ، فقال : كذبوا ، إنه ليقوم وأن سلطانهم لقائم . « 4 »
« غيبة الطوسي » بسنده عن الصادق عليه السّلام : من يضمن لي موت عبد اللّه أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد اللّه لم يجتمع الناس بعده على واحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء اللّه ، الحديث . « 5 »
هامش
( * ) خرجت عن طاعة ملوكها وصارت تفعل ما تشاء .
( * * ) الصيصية ما يمتنع به من قرن ونحوه .
( 1 ) الكافي للكليني ، ج 8 : 224 ، ح 285 .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 262 ، باب 14 ، ح 21 .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 302 ، باب 18 ، ح 9 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 303 ، باب 18 ، ح 11 .
( 5 ) كتاب الغيبة للطوسي : 447 ، ح 445 .