ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل
( لأهلوا واستهلوا خ ل ) * ( ولقالوا خ ل )
قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل
وفي رواية بدل هذا البيت :
فجزيناهم ببدر مثلها * وأقمنا ميل « 1 » بدر فاعتدل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
وفي رواية : لست من عتبة ، وخندف كزبرج : امرأة إلياس بن مضر ونسب أولاد إلياس إليها وهي أمهم .
وفي رواية أنه أنشدها حين سمع غرابا ينعب على شرفات قصره بعد حمل السبايا والرؤوس إليه ، فقال :
يا غراب البين ما شئت فقل * إنما تندب أمرا قد فعل
ليت أشياخي . . . إلخ ، وكون هذا الشعر مما أنشده يزيد متفق عليه بين أهل الأخبار وإن ترك بعضهم بعض الأبيات السابقة ، والأكثرون على أنه أنشده حين حمل إليه رأس الحسين عليه السّلام كما ذكرنا ، وفي العقد الفريد لابن عبد ربه المالكي : أن مسلم بن عقبة لما أرسل برؤوس أهل المدينة يوم الحرة إلى يزيد وألقيت بين يديه جعل يتمثل بقول ابن الزبعرى يوم أحد :
هامش
( 1 ) مثل ظ .