[ بعض الأدلة على وجود المهدي عليه السّلام ]
( 118 ) إشارة إلى ما روي من طريق أهل السنة عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : « الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يكون ملك عضوض » وهو حديث مشهور عندهم ، « 1 » قال في النهاية الأثيرية في تفسير الحديث « ثم يكون ملك عضوض » أي : يصيب الرعية فيه عسف وظلم كأنهم يعضون فيه عضا ، والعضوض من أبنية المبالغة ، وفي رواية : « ثم يكون ملك عضوض » أي بضم العين وهو جمع عض بالكسر وهو الخبيث الشرس ، انتهى كلام النهاية . « 2 »
وفي أعلام النبوة للماوردي الشافعي في باب معجزات أقواله صلى اللّه عليه وآله :
وقال « الخلافة بعدي ثلاثون وما بعد ذلك ملك » انتهى .
( 119 ) المراد بالأوّل يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي قاتل الحسين عليه السّلام ، وبالثاني الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي أحد ملوك بني أمية .
[ كفر يزيد ] :
وهو يزيد بن معاوية فإنه لمّا حمل إليه رأس الحسين عليه السّلام وعيالاته ومن تخلف من أهل بيته تمثل بأبيات ابن الزبعرى وهي قوله على اختلاف الروايات في عدد الأبيات :
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود في سننه 4 : 211 / ح 4646 - 4647 ؛ والترمذي في سننه 4 : 503 ؛ وأحمد في المسند 5 : 220 ؛ و . . .
( 2 ) النهاية 3 : 253 .