الثالثة لا يخرج حتّى تكون قبله فتنة ، تستحلّ فيها المحارم كلّها ، ثمّ تأتيه الخلافة وهو قاعد في بيته ، وهو خير أهل الأرض « 1 » .
الرابعة علامة خروجه أن يخسف بالجيش بالبيداء « 2 » .
الخامسة يخرج بجيش من قبل المشرق لو استقبل به الجبال لهدّها ، واتّخذ فيها طريقا « 3 » .
السادسة أسعد الناس به أهل الكوفة « 4 » .
السابعة علامته إذا إنثال عليكم الترك ، ومات خليفتكم الّذي يجمع الأموال ، ويستخلف بعده رجل ضعيف وينخلع بعد سنتين من بيعته ، ويخسف بغربي مسجد دمشق ، وخروج ثلاثة نفر بالشام ، وخروج أهل المغرب إلى مصر ، وتلك إمارة السفياني « 5 » .
الثامنة إذا نادى مناد من السماء : إنّ الحقّ في آل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فعند ذلك يظهر المهديّ على أفواه الناس ، ويشرأبون حبّه ، ولا يكون ذكره غيره « 6 » .
التاسعة تخرج رايات سود تقاتل السفيانيّ ، فيهم شابّ من بني هاشم في كفه اليسرى خال ، على مقدّمته شعيب بن صالح التميمي « 7 » .
العاشرة تخرج قبله خيل السفيانيّ من الكوفة . ويخرج أهلّ خراسان في طلب المهديّ فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدّمته شعيب بن صالح ، فيلتقي
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) نفس المصدر ص 71 .
( 4 ) نفس المصدر ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ، ص 10 .
( 5 ) نفس المصدر ص 72 ، والملاحم لابن المنادي ص 195 ، ح 142 .
( 6 ) نفس المصدر .
( 7 ) نفس المصدر ص 72 .