أو سبعا أو تسعا ، يقفو أثر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، لا يخطئ ، له ملك يسدّده من حيث لا يراه ، يحمل الكلّ ، ويقوي الضعيف في الحقّ ، ويقري الضّيف ، ويعين على نوائب الحقّ ، يفعل ما يقول ، ويقول « 1 » ما يعلم ويعلم ما يشهد ، يفتح المدينة الرّوميّة بالتّكبير في سبعين ألفا من المسلمين من ولد إسحاق ، يشهد الملحمة العظمى مأدبة اللّه بمرج عكا .
يبيد الظّلم وأهله ، يقيم الدّين ، وينفخ الروح في الإسلام ، يعزّ الإسلام به بعد ذلّه ، ويحيى بعد موته ، يضع « 2 » الجزية ، ويدعو إلى اللّه بالسّيف ما كان « 3 » فمن أبى قتل ، ومن نازعه خذل ، يظهر من الدّين ما هو الدين عليه في نفسه ، ما لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حيّا لحكم به .
يرفع المذاهب « 4 » من الأرض ، فلا يبقى إلّا الدّين الخالص ، أعدائه مقلّدة العلماء أهل الإجتهاد ، لما يرونه من الحكم بخلاف ما ذهب « 5 » إليه أئمّتهم ، فيدخلون كرها تحت حكمه ، خوفا من سيفه وصولته « 6 » ورغبة فيما لديه ، يفرح به عامّة المسلمين أكثر « 7 » من خاصّتهم « 8 » يبايعه « 9 » العارفون باللّه من أهل الحقائق ، عن شهود وكشف و « 10 » تعريف « 11 » إلهيّ .
هامش
( 1 ) هذا من موارد اختلاف الأصل والنقل والأظهر غير ما هنا ؛ فلاحظ ( منه ) .
( 2 ) يعني : رفعها كما يشهد له ذيله : فمن أبى قتل ، ونحوه ؛ فلاحظ ( منه ) .
( 3 ) في المصدر - : ما كان .
( 4 ) أعمّ من الأربعة وغيرها ، كما يعرف من اتّحاد المذاهب ، ونحوه ( منه ) .
( 5 ) في المصدر : ذهبت .
( 6 ) في المصدر : سطوته .
( 7 ) يوافق نقل البهائي ويخالف نقل الشّعراني والأظهر الأوّل لما يذكره في حال الخواص معه ( منه ) .
( 8 ) في المصدر : خواصهم .
( 9 ) يمكن أن يريد المبايعة قبل زمان الظهور ، فلاحظ ( منه ) .
( 10 ) في المصدر - : و .
( 11 ) في المصدر : بتعريف .