وأمّا إنكار العصمة « 1 » فمن الجهل بما ورد فيه من الأخبار وغيرها .
وأمّا حديث كونه من ولد العبّاس « 2 » فقد أسلفنا علّته . « 3 »
وأمّا حديث ابن عبّاس « 4 » فيسأل الشيخ عن تعيين منذرهم ، وعن وجه افتخار ابن عبّاس بهؤلاء ، مع عدم كونهم معروفين بما يوجب الفخر ، ولا مخبرا عنهم بذلك .
وأمّا قوله : « وعلى تقدير . . . » « 5 » فهدم أساس الّدين ، فإنّه لمّا لم يشر إلى كون ذلك غير المبشّر به في الرّوايات ، جعله الموعود في أخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فلاحظ « تاريخ الخلفاء » للسيوطي في أوّله في فصل « الأحاديث المبشّرة بخلافة بني العبّاس » فقد احتوت على « ختم الّدين بهم » « 6 » و « أنّهم يسلّمون إلى عيسى » « 7 » وشبه ذلك ، نحو « منهم المهديّ » « 8 » ونحو « يكون منهم من يصلّي بعيسى بن مريم » « 9 » إلى غير ذلك . وقد أفسد ذلك المنصور ، كما سلف آنفا « 10 » والرشيد ، فيما سلف سابقا مضافا إلى ما أشرنا إليه من صنوف الأخبار « 11 » .
وأمّا ما نقله عن الكشف « 12 » من المأتين فباطل ، موضوع ، واضح الحال ،
هامش
( 1 ) نفس المصدر .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) « مقاتل الطالبين » ص 247 و 239 .
( 4 ) المحكى عن « مستدرك الصحيحين » ج 4 ، ص 514 .
( 5 ) « إسعاف الراغبين » ص 139 .
( 6 ) « تاريخ الخلفاء » ، ص 15 .
( 7 ) نفس المصدر ، ص 16 .
( 8 ) نفس المصدر .
( 9 ) نفس المصدر .
( 10 ) « مقاتل الطالبين » ص 246 - 248 .
( 11 ) « البيان في أخبار صاحب الزّمان » ، المطبوع في « أحاديث المهديّ » ص 132 .
( 12 ) « إسعاف الراغبين » ص 147 .