الحسن بن عليّ ، ثمّ حجّة اللّه في أرضه ، وبقيّته في عباده ، محمّد بن الحسن بن عليّ ، ذلك الّذي يفتح اللّه ، ( عزّ وجلّ ) على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، وذلك الذي يغيب عن شيعته ، وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه للإيمان » .
قال جابر : قلت : يا رسول اللّه ! هل لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ .
قال : « إي ، والّذي بعثني بالنّبوة ، إنّهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته ، كانتفاع النّاس بالشمس وإن علاها السّحاب ؛ يا جابر ، هذا سرّ اللّه ، فاكتمه إلّا عن أهله » « 1 » .
وعن « فصل الخطاب » : وقوله : « واسم أبيه اسم أبي » في إحدى روايتي « أبي داود » ينفي صريحا ما ذهب إليه الإماميّة « 2 » .
وعن حاشيته ، للخواجه محمّد پارسا على المقام ؛ بخط المولوي مرتضى كريم أخي المولوي نور كريم هكذا : وذكر في بعض روايات أبي داود : « اسم أبيه اسم أبي » « 3 » وأهل البيت لا يصحّحون هذه الرّواية لما ثبت عندهم من « اسمه واسم أبيه » . والجمهور من أهل السنّة نقلوا أنّ « زائدة » كان يزيد في الأحاديث .
ذكر الإمام الحافظ أبو حاتم البستي رحمه اللّه في كتاب « المجروحين من المحدّثين » : « زائدة » مولى عثمان رضى اللّه عنه ، روي عنه أبو الزّياد منكر الحديث جدّا ، وهو مدنيّ لا يحتجّ به لو وافق الثقات ، فكيف إذا انفرده ؟ ! ! « 4 » .
وزائدة بن أبي الرّقاد الباهلي من أهل البصرة ، يروي المناكير عن المشاهير ،
هامش
( 1 ) « روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب » المخطوطة ، الورقة 305 .
( 2 ) « فصل الخطاب » مخطوط .
( 3 ) « سنن أبي داود » ج 4 ، ص 106 ، ح 4282 .
( 4 ) « المجروحين من المحدثين » ج 1 ، ص 307 .