تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
[ المقدّمة ] إنّ من الواضح الضروري من دين الإسلام أنّ اللّه تعالى بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خاتم الأنبياء ، وليس بعده نبيّ ، فلابدّ أن يكون أقام به الحجج وأوضح المنهج للناس إلى يوم الدين . حتّى يكون شرعه محكم البنيان وأوضح البرهان في كلّ أوان بوجود من يقوم بأمره ، يحمي « 1 » حماه بنحو ما كان يفعله ونحو ما كان في زمانه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى يمكن الوصول إلى خالصه ويكون حرمان من يحرم عن لبّه لنحو ما كان لحرمان المحرومين في زمانه من الأسباب
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 2 » وإلّا عادت الجاهلية الأولى واضمحلّ الدين نحو ما وقع في الأولين ولم يتمّ الحجة على الآخرين وقد أقام علما في الدين يضيئون « 3 » إليه ويلوذون به ، يقوم به دينهم ولا يندرس إلى قيام الساعة ، وقد أشار إلى هذا العلم الإمام في أخبار ونحن نشير إلى نبذة منها في ضمن أبواب .
هامش
( 1 ) في النسخة : ينحمي . ( 2 ) الأحزاب : 33 ، الآية 62 . ( 3 ) كذا في النسخة ، والظاهر : يستضيئون .
كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 47 | الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني / واحد پژوهش آستانه مقدسه