الايتمام به والدخول في طاعته دوام الإسلام ، وبعض ما لذلك الإمام من الأوصاف .
ثمّ باب أنّ هذه الأمّة قد خيف عليهم الضلال ووقع المحذور بفقد شرط انتفاء ذلك المخوف ، ولو ائتمّوا بإمام مرّ وصفه لم يضلّوا قضيّة ما سلف ، وأراد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يكتب ما لا يضلّون بعده فمنع منه ، وكان رزية كلّ الرزية .
ثمّ باب أنّهم أمروا بالتمسك بالكتاب والعترة كيلا يضلّوا فلهم منهم أمراء وأئمة وخلفاء يمنعونهم من الضلال بما خصّوا به من علم الدين .
ثمّ باب تعيين أهل البيت والعترة الذين أمر الناس بالرجوع إليهم والتمسك بهم والدخول في طاعتهم والايتمام بهم مدّة الإسلام .
ثمّ باب أن عيّن أمرائهم من العترة والرؤساء المرجوع إليهم منهم في تلك المدّة في اثني عشر لا يزيد فيهم واحد ولا ينقص واحد .
ثمّ باب جملة ممّا يعلم حاله من تلك الأخبار ، وإلّا فكلّه لا يحصى هنا ، وفيه تعيين الاثني عشر .
ثمّ باب بعض ما في الثاني عشر .
ثمّ باب سرّ حجب هذا البدر المنير عن الأبصار بعد الإيماء إلى أمور هي كالمقدّمات له .
ثمّ باب بعض الكلمات الصادرة في هذه الإمام من بعض الأعلام .
الخاتمة في تعيين بعض نسخ مدارك الكتاب .
كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 46
مساهمون: الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني
ص٤٦