وأخباره بشهادة الحسين أكثر من أن تعدّهنا ، كلّ ذلك فيما قاسوه من هذه الأمّة .
[ حديث حذيفة في الإخبار بما يقع ]
وفي خامس « المسند » في الخامسة والثمانين بعد الثلاث مأة : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، قال : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مقاما ، فما ترك شيئا يكون بين يدي الساعة إلّا ذكره في مقامه ذلك ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه ، قال حذيفة : فإنّي لأرى أشياء قد كنت نسيتها ، فأعرفها كما يعرف الرجل وجه الرجل ، قد كان غائبا عنه يراه فيعرفه ؛ وقال وكيع مرّة : فرآه فعرفه « 1 » .
وأروده في الواحدة والأربع مأة إلى قوله : نسيه ، إلّا أنّه قال : فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة « 2 » .
وفي السّادسة والثمانين بعد الثّلاث مأة : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة عن عابس ، ( عدي ) « 3 » بن ثابت ، عن عبد اللّه بن يزيد ، عن حذيفة ، أنّه قال : أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة . . . الخبر « 4 » .
وقال القاضي عياض في أواخر الجزء الأول من « الشفاء » فصل ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون ، والأحاديث في هذا الباب بحر لا يدرك قعره
هامش
( 1 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 385 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 401 .
( 3 ) هكذا في النسخة المخطوطة وأمّا في المصدر : عدى بن ثابت .
( 4 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ، ص 386 .