حدّثنا سويد بن النصر ، حدّثنا « 1 » عبد اللّه بن المبارك ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن هند بنت الحرث « 2 » ، عن أمّ سلمة : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استيقظ ليلة ، فقال :
« سبحان اللّه ماذا أنزل اللية من الفتن « 3 » ؟ ماذا أنزل من الخزائن ؟ من يوقظ صواهب الحجرات ؟ يا ربّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة » ! ! هذا حديث حسن « 4 » صحيح « 5 » .
[ ان منشأها عرض الدنيا ]
حدّثنا قتيبة ، حدّثنا « 6 » الليث بن سعد « 7 » ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعد بن سنان ، عن أنس بن مالك ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 8 » ، قال : « تكون بين يدي الساعة فتن . . . » فذكر مثل الأوّل ، إلّا أنّه قال : يبيع أقوام دينهم بعرض « 9 » و « 10 » .
قوله : « يصبح الرجل . . . » كأنّه بيان للفتنة التي تقع .
وقوله : « يبيع . . . » بيان لمنشأ اللكفر ، والمراد من البيع أن يترك الأمر الديني لأجل العرض الدنيوي ،
اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ *
ولا يعبد إله السماء فيكفر ؛ فلاحظ .
والمبادرة بالأعمال بواسطة أنّ الأعمال الحسنة تورث حفظ الحفيظ في تلك
هامش
( 1 ) في المصدر : سويد بن نصر ، أخبرنا .
( 2 ) في المصدر : الحارث .
( 3 ) في المصدر : الفتنة .
( 4 ) في المصدر - : حسن .
( 5 ) « سنن الترمذي » ج 3 ، ص 330 ، ح 2292 .
( 6 ) في المصدر : أخبرنا .
( 7 ) في المصدر - : بن سعد .
( 8 ) في المصدر : رسول اللّه .
( 9 ) في المصدر : بعرض الدنيا .
( 10 ) نفس المصدر ، ح 2293 .