الورطات ، وتنتج السلامة من تلك الهلكات .
« البخاري » في كتاب الفتن في باب لا يأتي زمان إلّا الذي بعده شرّ منه :
حدّثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ح ، وحدّثنا إسماعيل ، حدّثني أخي ، عن سليمان ، عن محمّد بن أبي عتيق ، عن ابن شهاب ، عن هند بنت الحرث الفراسيّة . . . فذكر حديث أم سلمة ، وزاد : « يريد أزواجه لكي يصلّين . . . » « 1 » .
وفي السادس من « المسند » في أحاديث أمّ سلمة ، في السابعة والتسعين بعد المأتين : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا عبد الرزّاق « 2 » حدّثنا معمر ، عن الزهري ، عن هند بنت الحرث ، قال الزهري ، وكان لهند إزار « 3 » في كمّها ، عن أمّ سلمة ، قالت : استيقظ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات ليلة ، وهو يقول : « لا إله إلّا اللّه ما فتح الليلة من الخزائن ؟ لا إله إلّا اللّه ما ذا أنزل الليلة من الفتنة ؟ من يوقظ صواحب الحجر ؟ يا ربّ كاسيات في الدنيا عاريات في الآخرة » « 4 » ! !
« البخاري » في باب علامات النبوّة في الإسلام : حدّثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، حدّثتني هند بنت الحرث ، أنّ أمّ سلمة قالت : استيقظ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « سبحان اللّه ما ذا أنزل من الخزائن ؟ وما ذا أنزل من الفتن » « 5 » .
وربّما أشعر بأنّ الأمرين توأمان ؛ فلاحظ .
[ فتن تموت فيها القلوب ومنها في الخلافة بزعم الراوي ]
ثالث « المسند » في الثالثة والخمسين بعد الأربع مأة : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني
هامش
( 1 ) « صحيح البخاري » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 90 .
( 2 ) في المصدر + : قال .
( 3 ) في المصدر : أزرار .
( 4 ) « مسند أحمد بن حنبل » ج 6 ، ص 297 .
( 5 ) « صحيح البخاري » الجزء الرابع ، ج 2 ، ص 176 .