وبالجملة ، فالأحاديث من طرق أهل السنّة عندنا أضعاف ما أوردناه لأنّ جملة وافرة من طرق أحاديث كتاب « كفاية الأثر » من أهل السنّة ، وكذا بعض طرق أحاديث كتاب « كمال الدّين » إلى غير ذلك ، وجملة أخرى من طرق الأحاديث التّي ظفرنا بها احتوت على رجال أهل السنّة ، ويصحّ الاحتجاج بها بعد إثبات صحة النقل إلى هؤلاء كما لا يخفى إلّا أنّه بعد اتّضاح الأمر بتلك النبذة لا حاجة إلى إسهاب وإقعاب .
[ نقل الكلام عن « فصل الخطاب » في مولده وغيره ]
وفي « ينابيع المودّة » : عن « فصل الخطاب » في أبي محمّد الحسن العسكري عليه السّلام : « ولم يخلف ولدا غير أبي القاسم محمّد المنتظر ، المسمّى بالقائم والحجة والمهدي وصاحب الزمان ، وخاتم الأئمة الاثني عشر عند الإماميّة ، وكان مولده « 1 » ليلة النصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وأمّه أمّ ولد ، يقال لها : نرجس توفي أبوه رضى اللّه عنه وهو ابن خمس سنين ، فاختفى إلى الآن رضى اللّه عنه وهو محمّد المنتظر ولد الحسن العسكري معلوم عند خاصة أصحابه » « 2 » .
وقال أيضا : ويروى أنّ حكيمة بنت محمّد الجواد كانت عمّة أبي محمّد العسكري « 3 » تحبّه ، وتدعو له وتتضرّع إلى اللّه تعالى أن ترى « 4 » ولده ، فلمّا كانت
هامش
( 1 ) في المصدر : مولد المنتظر .
( 2 ) « ينابيع المودّة » الجزء الثاني الباب التاسع والسبعون ، ص 451 : إلى الآن وأبو محمّد الحسن العسكري ولده محمّد المنتظر المهدي رضي اللّه عنهما معلوم عنه خاصة أصحابه وثقات أهله .
( 3 ) في المصدر : بنت أبي جعفر محمّد الجواد التقي كانت عمة أبي محمّد الحسن العسكري .
( 4 ) في المصدر : يريها .