أهل البيت » يرفعه بسنده إلى عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام أنّه قال : « الخلف الصالح من ولد أبي محمّد الحسن بن عليّ وهو صاحب الزمان القائم المهدي » « 1 » .
[ الرواية في أنّ ابن الحسن صاحب عيسى ]
وعن « الثعلبي » في تفسيير قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
« 2 » إلى أن قال :
وروى عمر بن إبراهيم الأويسي في كتابه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ينزل عيسى بن مريم عند انفجار الصبح ، ما بين مهر ودين ، وهما ثوبان أصفران من الزعفران ، أبيض « 3 » أصهب الرأس ، أفرق الشعر ، كان رأسه يقطر دهنا ، بيده حربة يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويهلك الدجّال ، ويقبض أموال القائم ، ويمشي خلفه أهل الكهف ، وهو وزير الأيمن للقائم ، وصاحبه ونائبه ، ويبسط في المغرب والمشرق الدّين ، « 4 » كرامة لحجّة ابن الحسن عليه السّلام « 5 » .
أقول : فلنكتف بهذه النبذة من الأخبار ، في هذا المضمار ، ولو رنما نقل ما نعثر عليه لطال الكتاب ، فإنّ « الحمويني » قد روى أخبارا كثيرة أخرج من جملة ممّا أوردناه هنا ، وأكثر ممّا نقلناه بواسطة « ينابيع المودّة » في الكتاب الأوّل « أبهى الدرر » رواها معتمدا عليها بما عرف لها من الصحة وثقة الرواة ، ولعمري أنّه خرّيت صناعة الحديث « 6 » حسب ما يعلم من سياق أحاديثه وأهل الإنصاف ومجانب الاعتساف .
هامش
( 1 ) « الفصول المهمة » الفصل الثاني عشر ، ص 274 .
( 2 ) الزخرف : 43 ، الآية 61 .
( 3 ) في المصدر + : الجسم .
( 4 ) في المصدر : الأمن من كرامة .
( 5 ) « غاية المرام » ج 7 ، المقصد الثاني ، الباب الحادي والأربعون والمأة ، ص 92 ، ح 38 .
( 6 ) في النسخة المخطوطة : « التحديث » ولكن الصحيح ما أثبتناه .