القيامة ، قرين الكتاب العزيز ، وأقرّ بذلك جماعة من أهل السنة .
[ إنّهم من العترة ]
وعن ابن أبي الحديد في الشرح : قال شيخنا أبو عثمان رحمه اللّه : قال أبو عبيدة : عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام في خطبة له لمّا بويع له : « ألا إنّ أبرار عترتي وأطايب أرومتي ، أحلم الناس صغارا ، وأعلم الناس كبارا ، ألا وإنّا أهل بيت ، من علم اللّه علمنا ، وبحكم اللّه حكمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن لم تفعلوا يهلككم اللّه بأيدينا ، ومعنا راية الحق ، من تبعها لحق ، ومن تأخّر عنها غرق ، ألا وبنا يدرك « 1 » كلّ مؤمن ، وبنا يخلع « 2 » ربقة الذل من « 3 » أعناقكم ، وبنا فتح اللّه « 4 » لا بكم ، وبنا « 5 » يختم لا بكم » « 6 » .
قال : وقوله في آخره : « وبنا يختم « 7 » لا بكم » إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان « 8 » .
وقال عليّ عليه السّلام : « نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالي وإليها يرجع الغالي » « 9 » .
هامش
( 1 ) في المصدر + : ترة .
( 2 ) في المصدر : تخلع .
( 3 ) في المصدر : عن .
( 4 ) في المصدر - : اللّه .
( 5 ) في المصدر : منّا .
( 6 ) « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ، ج 1 ، ص 276 .
( 7 ) في المصدر : تختم .
( 8 ) انتهى كلام ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ج 1 ، ص 281 .
( 9 ) « نهج البلاغة » كلمات القصار ، رقم 109 .