كالمقدّمة .
التاسع : بعض الكلمات الصادرة في شأن هذا الإمام من بعض الأعلام .
والخاتمة في تعيين بعض نسخ مدارك الكتاب .
وبعد الخاتمة فقد الحق المحقق المؤلّف رحمه اللّه فصلا آخر في رؤية الإمام المهدي عليه السّلام ومن رآه من علماء العامّة مثل محى الدين وغيره ونقل كلمات بعضهم مثل « الفتوحات المكية » و « اليواقيت » وأنّها دليل على وجود امام عليه السّلام ، والإشارة إلى التحريف الواقع في نسخ « الفتوحات » .
ثمّ إنّ المحقّق البهاري لم يتمحّض ولم يتمركز على البحث العقلي فحسب ولا على خصوص نقل الروايات والبحث النقلي الخالص ، بل يذكر بعض الروايات في كلّ فصل من أهمّ مصادر الروائية عند أهل السنّة ، ثمّ يأخذ في فقه الحديث وبيان شرحه وما يستفاد منه ، فقد يذكر في كيفيّة الاستدلال ببعض الروايات ووجوه دلالته على مدّعاه ما يقرب من خمسين وجها .
وإليك بعض آخر من خصوصيات الكتاب :
ألف : نقل الروايات حول الإمام المهدي عليه السّلام من المصادر الروائية القديمة والحديثة من أهل السنّة وقد يذكر قليلا بعضها من المصادر الشيعيّة .
ب : بيان المشتركات بين الشيعة والسنة حول المسألة ومتفردات كلّ من المذهبين .
ج : التحرّي التامّ لنقل التصحيفات والتحريفات الّتي جاء بها أهل السنة في مصادرهم الروائية ، والتدليس الواقع في كتبهم .
د : اهتمامه الكثير بكتاب « بعض الأثبات » أي « روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب » . للسيد جمال الدين الأمير عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني الدشتكي الشيرازي وكتاب « غاية المرام » للمحقق السيد هاشم البحراني .
ه : عدم دقّة المؤلّف كثيرا من جهة القواعد الأدبيّة واللغوية .