تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى الدرر في أخبار الإمام المنتظر ( ع ) ( تكملة عقد الدرر ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
91 - وفي الثامن والثلاثين : ( وفي المناقب ، بالسند عن عيسى بن السري ، قال : قلت لجعفر الصادق عليه السّلام : حدّثني عمّا ثبت « 1 » عليه دعائم الإسلام إذا أخذت بها زكا عملي ، ولم يضرّني جهل ما جهلت ، قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ) . . . ( قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، قال اللّه عزّ وجل :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 2 » ، فكان علي ، ثمّ صار من بعده الحسن عليه السّلام ، ثمّ الحسين عليه السّلام ، ثمّ من بعده علي بن الحسين عليه السّلام ، ثمّ من بعده محمّد بن علي عليه السّلام ، وهكذا يكون الأمر ، إنّ الأرض لا تصلح إلّا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا - وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ : لقد كان على أمر حسن » ) « 3 » . 92 - وفي الثالث والتسعين : و ( أخرج صاحب المناقب ) فذكر سؤال علي عليه السّلام عن أفضليتهم من الملائكة وقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بسنده . . . ، إلى أن قال في ما ذكر من حديث معراجه : ( « فنوديت : يا محمّد ، أنت عبدي وأنا ربّك ، فإيّاي فاعبد ، وعليّ فتوكّل ، وخلقتك من نوري وأنت رسولي إلى خلقي وحجّتي على بريّتي ، لك ولمن اتّبعك خلقت جنّتي ، ولمن خالفك خلقت ناري ، ولأوصيائك أوجبت كرامتي ، فقلت : يا ربّ ومن أوصيائي ؟ ، فنوديت : يا محمّد ، أوصياؤك المكتوبون على سرادق عرشي ، فنظرت فرأيت اثني عشر نورا ، في كلّ نور سطر
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة والمصدر ، وفي المصادر الأخرى : بنيت . أنظر : الكافي 2 : 21 / باب دعائم الإسلام / ح 9 . ( 2 ) النساء : 59 . ( 3 ) ينابيع المودّة 1 : 350 و 351 .