و « 1 » يلقّب بالباقر فبعده ابنه جعفر ، ويدعى بالصادق ، فبعده ابنه موسى ، ويدعى بالكاظم ، فبعده ابنه علي ، يدعى بالرضا ، فبعده ابنه محمّد ، يدعى بالتقي الزكي ، فبعده ابنه علي ، يدعى بالنقي والهادي ، فبعده ابنه الحسن ، يدعى بالعسكري ، فبعده ابنه محمّد ، يدعى بالمهدي القائم والحجّة ، فيغيب ثمّ يخرج ، فإذا خرج يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، طوبى للصابرين في غيبته ، طوبى للمقيمين على محبّتهم ، أولئك الذين وصفهم اللّه في كتابه ، وقال :
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
« 2 » ثمّ قال تعالى :
أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 3 » » ) « 4 » الخبر .
90 - ( وفي المناقب ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : جاء يهودي من يهود المدينة إلى علي - كرّم اللّه وجهه - ) فساق حديثه معه إلى قوله : ( أخبرني : كم لهذه الأمّة بعد نبيّها من إمام ؟ وأخبرني عن منزل محمّد صلى اللّه عليه وآله : أين هو في الجنّة ؟ وأخبرني : من يسكن معه في منزله ؟ قال علي : « لهذه الأمّة بعد نبيّها اثنا عشر إماما ، لا يضرّهم خلاف من خالفهم » ، قال اليهودي : صدقت ، قال علي : « ينزل محمّد صلى اللّه عليه وآله في جنّة عدن ، وهي وسط الجنان وأعلاها وأقربها من عرش الرحمن جلّ جلاله » قال اليهودي : صدقت ، قال علي : « والذي يسكن معه في الجنّة هؤلاء الأئمّة الاثنا عشر ، أوّلهم أنا وآخرهم القائم المهدي » ، قال : صدقت ) « 5 » الخبر .
هامش
( 1 ) من هنا في المصدر لا توجد ( واو ) .
( 2 ) البقرة : 2 و 3 .
( 3 ) المجادلة : 22 .
( 4 ) ينابيع المودّة 3 : 281 - 285 .
( 5 ) ينابيع المودّة 3 : 285 - 287 .