بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل اللّه المتين فليوال عليا وليعاد عدوه وليأتمّ بالأئمّة الهداة من ولده ؛ فإنّهم خلفائي وأوصيائي ، وحجج اللّه على خلقه من بعدي وسادات أمّتي وقوّاد الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب اللّه ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان » ) « 1 » .
وفي الباب السادس والخمسين في رسالة مودّة القربى في المودّة العاشرة « 2 » ، هذه الأحاديث مثلها ، إلّا أنّه ترك ذكر أخوّته للإمام « 3 » من حديث سليم ، والظاهر أنّه سقط من النسّاخ .
وفي الرابع والخمسين وفي مودّة القربى « 4 » عن سليم فذكر مثل الأوّل بعينه « 5 » ، وفي الرابع والتسعين « 6 » ، ومنها في كتاب المناقب لموفّق بن أحمد أخطب خطباء خوارزم بسنده عن سليم فذكر مثله « 7 » .
76 - وفي الباب الثالث ( أخرج الحمويني بسنده عن محمّد الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين رضى اللّه عنه ، ( قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
« يا علي أكتب ما أملي عليك » ، قلت : يا رسول اللّه أتخاف عليّ النسيان ؟
قال : « لا ، وقد دعوت اللّه عزّ وجل أن يجعلك حافظا ، ولكن أكتب لشركائك الأئمّة من ولدك ، بهم تسقى أمّتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة 3 : 391 و 392 .
( 2 ) ينابيع المودّة : 308 .
( 3 ) أي قوله : « أخو سيّد أخو إمام أو أخو حجّة » .
( 4 ) ينابيع المودّة : 316 .
( 5 ) ينابيع المودّة 2 : 44 .
( 6 ) ينابيع المودّة 3 : 291 .
( 7 ) لم أعثر على الحديث في المناقب ، لكنّه موجود في مقتل الحسين للموفّق الخوارزمي 1 : 146 / مطبعة الزهراء / 1948 م .