تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
لئلا يرى للناس من بعد حجة * على اللّه أو يبدو لهم في غد عذر ويحيى الذي يحيى ويهلك هالك * وقد جاءه التبيان ما دونه ستر فأرسل فينا أنبياء تنزهوا * عن الذنب لا يعصى له فيهم أمر ولو جاز أن يعصوه ما كان أمرهم * مطاعا وخيف الكذب منهم أو المكر ومن بعدهم أبقوا رعاة لدينهم * يحوطونه من أن يحيق به الكفر هم الأوصياء الراشدون وكلهم * بحور علوم لا يخاض لها غمر وكل دليل بالنبوة قد قضى * فمنه باثبات الامام قضى الفكر وكل دليل مثبت عصمة لهم * به عصمة في الاوصيا أثبت الحجر فهذا اتى بالشرع من عند ربه * وهذا به للشرعة الحفظ والنصر وليس بمعصوم سوى آل أحمد * باجماع كل المسلمين ولا نكر فان أصبح البرهان يثبت عصمة * فما حازها الأهم واشتفى الصدر وما نصبوا الا بأمر من * حكيم تساوى عنده السر والجهر وليس لأهل الأرض في ذاك خيرة * وكلهم فيما يحاول مضطر وكيف يكون الامر طبق اختيارهم * وطبعهم الا أقلهم الشر ولكن ربا بالعواقب عالما * حكيما إلى ما اختاره ينتهي الامر وهم فلك نوح قد نجا كل راكب * بها وهوى من حاد عنها به الكبر وهم كالنجوم الزهر ما غاب واحد * عن الناس الا أطلعت أنجم زهر وهم في وصاة المصطفى باب حطة * لداخله من ربه الامن والبشر وهم أمن أهل الأرض كالأنجم التي * بها أمنت أهل السما وبها قروا وربهم قد أذهب الرجس عنهم * أجل ولهم منه النزاهة والطهر فهل بعد هذا القول ينكر عصمة * لهم ظهرت الا أخو السفه الغمر وخير الورى قال الأئمة كلهم * على مارويتم في قريش لهم حصر وقال يلي ذا الامر عشر خلائف * مع اثنين كل في قريش له نجر