تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
فمن نازح قد غيب الرمس شخصه * ومن غائب قد حال من دونه الستر أطال زمان البين والصبر خانني * وما يصنع الولهان ان خانه الصبر إلى م وكم تنكى بقلبي جراحة * من البين لا يأتي على قعرها سبر فكم سائل عنه يسيل مدامعي * بتذكاره وكفا كما يكف القطر فيا سائلا سمعا لاية معجز * بآياته لا ما يزخرفه الشعر إذا رضت صعب الفكر تهدي فقد كبا * لعا لك في دحض العثار بك الفكر فما الحجر في التقليد الاحجارة * وليس بغير الجد يصفو لك الحجر لتدرك فيه الحسن والقبح مثلما * يحس بحس الذائق الحلو والمر فان قلت بالعدل الذي قال ذو النهى * به وله يهدى بمحكمه الذكر ودنت بتنزيه الاله وانه * غني فلا يلجيه في فعله فقر وأقررت للّه اللطيف بأنه * ينوب أصول الدين من وهمه كسر وأوجبت باللطف الامام وانه * به من عصاة الخلق ينقطع العذر وعاينت فيمن مات فهو لذي الحجى * شفاء إذا أعيى بأدوائه الصدر تؤسس بنيان الصواب على التقى * ويطلع من أفق اليقين لك الفجر وفي خبر الثقلين هاد إلى الذي * تنازع فيه الناس والتبس الامر إذا قال خير الرسل لن يتفرقا * فكيف اذن يخلو من العترة العصر وما ان تمسكتم بتينك انهم * هم السادة الهادون والقادة الغر ولما انطوى عصر الخلافة وانتهى * ولف بساط العدل وابتدأ الشر وزاد يزيد الدين نقصا وبعده * دهى بالوليد القرد أم الهدى عقر تنادى لاحياء الهدى عترة الهدى * فما عاقهم قتل ولا هالهم ضر وكم بذلوا في الوعظ والزجر جهدهم * ولم يجد بالغاوين وعظ ولا زجر