النوري ادام اللّه تعالى وجوده الشريف وحفظ سورة بقائه المبارك من التنقيص والتحريف .
فكتب أيده اللّه تعالى رسالة ابهرت العقول والألباب ولم يأت أحد بمثلها في هذا الباب ، وحيث إن السؤال كان نظما أحببت ان يكون الجواب طبق السؤال ، فنظمتها على الوزن والقافية على تشتت البال وجعلتها خدمة لامامنا الحجة ولنوابه الاعلام ، خصوصا صاحب الرسالة فان له على جميع المؤمنين منة لا يقوم بواجبها الشكر ولو مدى العمر . والرجاء ان ينظر إليها بعين الرضا والمسامحة فإنها من سوء صاحبها مملوءة بالمساوى كثيرة السقطات والمهاوي لأنها صدرت بأيسر زمان مع اشتغالى بتحيصل الأهم وتشوش بالى في ما هو ألزم ، ولكن الهدايا على مقدار مهديها والجائزة على حسب معطيها ، وهم أهل بيت الرحمة ورزقنا اللّه شفاعتهم ومودتهم إنه أرحم الراحمين ، وهي هذه :
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 246
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٤٦