بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وبه نستعين إنه أرحم الراحمين
والحمد للّه رب العالمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وأهل بيته الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
بعد حمد اللّه وثنائه والصلاة على أنبيائه وأوليائه ولعنة اللّه على أعدائهم وأعدائه .
يقول : أسير الذنوب والبلايا ورهين الخطوب والخطايا الأحقر محمد حسين آل الشيخ الأكبر كاشف الغطاء الشيخ جعفر :
انه وردت الينا في هذه الأيام قصيدة من بعض جماعة دار السلام ولكنها يتيمة وان كانت في سوق الشعراء مالها قيمة يسأل فيها عن أمور الحجة المنتظر والامام الثاني عشر وتصدى شعراء العصر للجواب عنها ولكنهم لم يبلغوا حقيقته وان اجادوا وما أصابوا الغرض وان أحسنوا بما جاؤوا به وأفادوا .
فقلت في نفسي اعط القوس باريها فلا يخطى مراسيها ، فعرضتها على علامة الفقهاء والمحدثين جامع اخبار الأئمة الطاهرين حائز علوم الأولين والآخرين حجة اللّه على اليقين من عقمت النساء عن أن تلد مثله وتقاعست أساطين الفضلاء فلا يدانى أحد فضله ونبله التقى الأواه المعجب ملائكة السماء بتقواه من لو تجلى اللّه لخلقه لقال هذا نوري مولانا ثقة الاسلام الحاج ميرزا حسين
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 245
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٤٥