واماطتها ، فتقشعت غياهب الجهل وسطعت أنوار اليقين وظهرت دلائل الحق وانبرت شبه الجاهلين .
قد أجزل ألفاظها بعذوبة معانيها ورصف بنيانها باحكام مبانيها من سلمت اليه البلاغة مقاليدها وأعطته الفصاحة عدتها وعديدها ، فهو مالك أزمة المعاني والبيان والقاطع من ناظره بأقل سير وأبلج برهان والحائز قصبات السبق في ميادين الفضائل والبالغ بعلو همته أعلى مراتب الفواضل المنزه من كل شين الشيخ ( شيخ محمد حسين ) لا زال المجد قرينه والفضل خدينه خلف علامة البشر والأستاذ الأكبر الشيخ ( شيخ جعفر كاشف الغطاء ) قدس اللّه سبحانه سره وزين به في الجنان الاسره .
قد جمع بنظمها ما ألفه المفصح عن معجم الآثار النبوية وما افاده في كتابه آية اللّه الكبرى بين أظهر البرية كاشف الحجب والاستار عن الشريعة المحمدية ومتقن قواعد أصول مذهب الاثني عشرية ، من انتهت اليه في زماننا رئاسة معرفة آثار الأئمة حتى أخذت عنه أخبار أئمتها الأمة علم الاعلام وقدوة الأنام ( الحاج ميرزا حسين النوري ) ثقة الاسلام متع اللّه المؤمنين بطول بقائه ورفع أعلام الدين بوجوده .
الأقل
السيد الصدر محمد مهدى الموسوي
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 244
مساهمون: ميرزا حسين النوري الطبرسي
ص٢٤٤