تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 37 و 38 ص 14

مساهمون:

صالحلقة ٣٧ و ٣٨ ص ١٤
الظّلمة . ( 1 )

351 - وقال عليه السلام :

عند تناهي الشّدّة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء ( 2 ) .

352 - وقال عليه السلام :

لبعض أصحابه : لا
هامش
( 1 ) يظلم من فوقه بالمعصية . . . : لأن معصية من وجبت طاعته ظلم . ومن دونه بالغلبة : وهي التعدّي على الناس وأموالهم ، وهضم حقوقهم ، وهو الظلم الذي لا يغفر لإرتباطه بحقوق الآخرين . ويظاهر القوم الظلمة : يعاونهم .
( 2 ) عند تناهي الشدّة تكون الفرجة . . إلخ : يحصل الانقطاع التام إلى اللهّ تعالى ، فعندها يستجاب الدعاء . ويحكى أن بعض الملوك سمع في بعض المشاهد المقدّسة أعمى يدعو في استرجاع بصره فسأله منذ كم تدعو قال : كذا سنة . قال : أنا الملك فلان ، أطوف حول الضريح مرّة واحدة فإن رأيتك أعمى قتلتك ، فاستغاث الأعمى باللهّ تعالى ، وبعد لحظة عاد بصيرا .