تقل ذلك ، ولكن قل شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، وبلغ أشدهّ ، ورزقت برهّ ( 1 ) .
355 - وبنى رجل من عماله بناء فخما فقال عليه السلام :
أطلعت الورق رءوسها ، إنّ البناء يصف لك الغنى ( 2 ) .
356 -
وقيل له عليه السلام : لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين كان يأتيه رزقه
هامش
( 1 ) شكرت الواهب . . . : على مواهبه وإحسانه . وبورك لك في الموهوب : جعله اللهّ تعالى كثير البركة . وبلغ أشدهّ : منتهى قوتّه . والمراد : مدّ في عمره ولم تخترمه المنيّة . ورزقت برهّ : جعله اللهّ سبحانه بارا بك محسنا إليك .
( 2 ) أطلعت الورق رءوسها . . . : الورق : الفضة . وأطلعت رءوسها : ظهرت . والمراد : كانت مخفيّة عن أعين الناظرين ، فأبرزها البناء . أن البناء يصف الغنى : مظهر من مظاهره .