تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 37 و 38 ص 15

مساهمون:

صالحلقة ٣٧ و ٣٨ ص ١٥

تجعلنّ أكثر شغلك بأهلك وولدك : فإن يكن أهلك وولدك ( 1 ) أولياء اللّه فإنّ اللّه لا يضيع أولياءه ، وإن يكونوا أعداء اللّه فما همّك وشغلك بأعداء اللّه

353 - وقال عليه السلام :

أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله ( 2 ) .

354 -

وهنأ بحضرته رجل رجلا بغلام ولد له فقال له : ليهنئك الفارس فقال عليه السلام : لا
هامش
( 1 ) لا تجعل أكثر شغلك بأهلك وولدك : إن اللهّ سبحانه تعهد لعباده بإيصال أرزاقهم ، وهذا الاهتمام الذي نشاهده من الآباء في الادخار للأولاد من عمل الشيطان ومسوغاته ، ليشغله عما أمر به من العمل الصالح .
( 2 ) أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله : لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم