329 - وقال عليه السلام :
الاستغناء عن العذر أعزّ من الصّدق به ( 1 ) .
330 - وقال عليه السلام :
أقلّ ما يلزمكم للهّ أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه ( 2 ) .
331 - وقال عليه السلام :
إنّ اللّه سبحانه جعل الطّاعة غنيمة الأكياس عند تفريط
هامش
( 1 ) الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به : المفروض بالمسلم أن لا يعمل عملا يستوجب الاعتذار منه ، والتنصل عنه لأن العذر وإن كان بصدق - لا يخلو من مهانة وضعة لا تليق بالمسلم .
( 2 ) أقل ما يلزمكم للهّ أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه : من المعيب جدا أن يجعل المسلم نعم اللهّ تعالى ومواهبه وسيلة للعصيان ، وسلّما للفساد - كمن يصرف الأموال في الحرام ، والصحة في ركوب الآثام - وهذا ما لا نفعله مع المحسنين علينا من العباد ، فكيف نفعله مع الغالب القاهر .