محمد بن أبي بكر ( 1 ) : إنّ حزننا عليه على قدر سرورهم به ، إلّا أنّهم نقصوا بغيضا ونقصنا حبيبا ( 2 ) .
326 - وقال عليه السلام :
العمر الّذي أعذر اللّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة ( 3 ) .
327 - وقال عليه السلام :
ما ظفر من ظفر الإثم به ، والغالب بالشّرّ مغلوب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) محمد بن أبي بكر : من أعظم أنصار الإمام عليه السلام ، وأشدّهم صلابة ، له شعر في التعريض بأبيه ليس هذا محلهّ .
( 2 ) إن حزننا عليه على قدر سرورهم به . . . : ان توجّعنا لفقده يساوي فرحهم . الا أنهم نقصوا بغيضا : عنصرا مبغوضا لهم . ونقصنا حبيبا : ذهب منا عنصر محبوب إلينا .
( 3 ) العمر الذي أعذر اللهّ فيه إلى ابن آدم : أزال عذره . والمراد : لا عذر لمن بلغ الستين ان أقام على معصية .
( 4 ) ما ظفر من ظفر الاثم به ، والغالب بالشر مغلوب : ظفر - به غلبه وقهره . والاثم : الذنب . والمراد : لم يكسب الجولة من كان الاثم وسيلته إليها ، وطريقه لحصولها .