بالمعاصي ، ووعدتهم الاظهار فاقتحمت بهم النّار ( 1 ) .
324 - وقال عليه السلام :
اتّقوا معاصي اللّه في الخلوات ، فإنّ الشّاهد هو الحاكم ( 2 ) .
325 - وقال عليه السلام
لما بلغه قتل
هامش
( 1 ) غرّتهم الأماني . . . : خدعهم ما كانوا يؤملونه من الإنتصار . وفسحت لهم بالمعاصي : الفسحة : السعة . والمراد : أن أنفسهم وسّعت عليهم طريق المعاصي ، ودفعتهم إلى تجاوز حدود الشريعة ، وهي المشكلة التي نعانيها اليوم . ووعدتهم الاظهار : الغلبة . فاقتحمت بهم النار : القحمة : المهلكة . والمراد : وقعوا فيها .
( 2 ) اتقوا معاصي اللهّ في الخلوات . . . : راقبوا اللهّ ، واحذروا اقتراف الذنوب ، خصوصا عند تفرّدكم ، وعدم وجود من يراقبكم . فإن الشاهد هو الحاكم : هو الشاهد عليكم بفعلها ، وهو الذي يحاكمكم عليها . والمراد : لا سبيل لكم للإنكار .