تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 78

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٧٨

ابنك سرّك وهو بلاء وفتنة وحزنك وهو ثواب ورحمة ( 1 ) .

292 - وقال عليه السلام

على قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ساعة دفن : إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك ، وإنّ الجزع لقبيح إلّا عليك ، وإنّ المصاب بك لجليل ، وإنهّ قبلك وبعدك لجلل ( 2 ) .

هامش
( 1 ) ابنك سرّك وهو بلاء وفتنة . . . : يشير إلى قوله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ 64 : 15 . وحزنك وهو ثواب ورحمة : يشير إلى حديث النبي صلى اللهّ عليه وآله : ( من دفن واحدا فصبر عليه واحتسبه وجبت له الجنة ) .
( 2 ) إن الصبر لجميل إلّا عنك . . . : إن مصابنا بك مستوجب لترك الصبر . وإن الحزن لقبيح إلّا عليك : لعظم مصيبتك علينا . وإن المصاب بك لجليل : لعظيم . وأنه قبلك وبعدك لجلل : هيّن . والمراد : ان مصائبنا السالفة واللاحقة بالقياس إلى مصيبتنا بك لهينة ، ومنه قول الشاعر : أنست رزيتكم رزايانا التي * سلفت وهونت الرزايا الآتية