ثلاثة ( 1 ) ، وأعداؤك ثلاثة : فأصدقاؤك صديقك ، وصديق صديقك ، وعدوّ عدوّك . وأعداؤك عدوّك وعدوّ صديقك ، وصديق عدوّك .
296 - وقال عليه السلام
لرجل رآه يسعى على عدو له بما فيه إضرار بنفسه : إنّما أنت كالطّاعن نفسه ليقتل ردفه ( 2 ) .
297 - وقال عليه السلام :
ما أكثر العبر وأقلّ الاعتبار ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أصدقاؤك ثلاثة : تحديد الأصدقاء والأعداء وإحاطة بخط الإخاء ليقوم بما يلزمه لهم ، وخط العداء ليحذرهم .
( 2 ) إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه : الردف : الراكب خلف الراكب . والمراد : إنك في غاية الجهل والحماقة لإضرارك بنفسك من أجل الإضرار بعدوك .
( 3 ) ما أكثر العبر وأقل الاعتبار : قال الشيخ الطريحي : العبرة بالكسر ، الاسم من الاعتبار ، وهو الاتعاظ ، وهو ما يفيده الفكر إلى ما هو الحق من وجوب ترك الدنيا ، والعمل للآخرة ، واشتقاقها من العبور ، لأن الإنسان ينتقل فيها من أمر إلى أمر . ومراد الإمام عليه السلام : ان العبر كثيرة ، وكفى بالموت واعظا ، ولكن المعتبرين قلّة .