تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 17

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ١٧

بنفسه أحد حسّاد عقله ( 1 ) .

213 - وقال عليه السلام :

أغض على القذى والألم ترض أبدا ( 2 ) .

هامش
( 1 ) عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله : العجب يعرقل حركة التقدم والازدياد من الخير فهو يشبه الحاسد الذي يستهدف إستنقاص المحسود .
( 2 ) أغض على القذى والألم ترض أبدا : أغض : تغافل . والقذى : ما يكون في العين من تراب ونحوه . والمراد : استسلم للأمر الواقع الذي لا يمكن تغييره واستبداله ، يحصل لك اطمئنان وراحة نفسية .