تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 14

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ١٤

عن وجل ، ونظر في كرّة الموئل ، وعاقبة المصدر ومغبّة المرجع ( 1 ) .

211 - وقال عليه السلام :

الجود حارس الأعراض ، والعلم فدام السفّيه ، والعفو زكاة
هامش
( 1 ) اتقوا اللهّ تقية . . . : احذروا عقابه . من شمّر تجريدا - شمّر في الأمر : خفّ ونهض . وتجرد - للأمر : جدّ فيه . والمراد توجهّ بكله إلى طاعة اللهّ تعالى . وجدّ تشميرا : اجتهد فيما يسعده غدا . وأكمش : أسرع . في المهل : الإمهال . والمراد به فسحة العمر واستغلالها للعمل الصالح . وبادر عن وجل : أسرع في خوف . والمراد : خائف من رد أعماله ، أن يؤخذ بسيئاته . ونظر في كرّة الموئل : الكرّة : الرجعة . والموئل : المرجع . والمراد : مشاهد القيامة ، والرجوع إلى حكم اللهّ تعالى وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فيِهِ إِلَى اللهِّ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ 2 : 281 . وعاقبة المصدر : العاقبة : مصير كل شيء . والمصدر : ما يصدر عنه الشيء . والمراد : تقدم على عملك . ومغبة المرجع : المغبّة : العاقبة . والمرجع : ما ترجع إليه مما قدمته من عمل حسن أو سيئ .