تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 35 و 36 ص 20

مساهمون:

صالحلقة ٣٥ و ٣٦ ص ٢٠

221 - وقال عليه السلام :

بئس الزّاد إلى المعاد ، العدوان على العباد ( 1 ) .

222 - وقال عليه السلام :

من أشرف أعمال الكريم غفلته عمّا يعلم ( 2 ) .

223 - وقال عليه السلام :

من كساه الحياء ثوبه لم ير النّاس عيبه ( 3 ) .

هامش
( 1 ) بؤس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد : بئس : فعل جامد للذم ، ضد نعم في المدح . والمراد : أشد شيء يؤاخذ به الإنسان يوم القيامة هو حقوق الناس ، والتعدّي عليهم .
( 2 ) من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم : من عيوب الآخرين ، إنشغالا بنفسه ، وترفعا عن الخوض فيما لا يعنيه .
( 3 ) من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه : إن سبب إقدام الناس على الجرائم هو تركهم الحياء وعدم رعايتهم للأدب فمن حافظ على هذه الفضيلة لم يقدم على قبيح .