209 - وقال عليه السلام :
لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها . ( 1 ) وتلا عقيب ذلك : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ .
210 - وقال عليه السلام :
اتّقوا اللّه تقيّة من شمّر تجريدا وجدّ تشميرا ، وكمّش في مهل وبادر
هامش
( 1 ) لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها : لتعطفن الدنيا : تميل إلينا ، وتتحول لصالحنا . وشمس - الفرس شموسا : جمح ونفر . والضروس : الناقة السيئة الخلق ، تعض حالبها شفقة منها على ولدها . وكلامه عليه السلام إشارة إلى ما أجمعت عليه الأمة من حديثه صلى اللهّ عليه وآله وسلم : ( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث اللهّ فيه رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا ) .