تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 31 و 32 ص 51

مساهمون:

صالحلقة ٣١ و ٣٢ ص ٥١

ما تكون بها أحذر ما تكون منها ( 1 ) فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ فيها إلى سرور أشخصته عنه إلى محذور ( 2 ) أو إلى إيناس أزالته عنه إلى إيحاش ، والسّلام .

69 ومن كتاب له عليه السلام إلى الحارث الهمداني

وتمسّك بحبل القرآن واستنصحه ، وأحلّ حلاله ، وحرّم حرامه ، وصدّق بما سلف من
هامش
( 1 ) وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها : في الوقت الذي تزهو لك وتوافيك فيها سبل السعادة ، كن حذرا من تقلباتها ونكباتها ، وأعظمها الموت الذي لا مفرّ منه .
( 2 ) فإن صاحبها كلما أطمأن فيها إلى سرور . . . : وثق وسكن إلى نعيمها . أشخصته : أذهبته . إلى محذور : إلى ما يخافه ويحذره .