تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 31 و 32 ص 50

مساهمون:

صالحلقة ٣١ و ٣٢ ص ٥٠

الّذي يحجّ إليه من غير أهله ، وفّقنا اللّه وإيّاكم لمحابهّ ( 1 ) والسّلام .

68 ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رحمه الله قبل أيام خلافته أمّا بعد ، فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة ليّن مسّها قاتل سمّها ، فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلّة ما يصحبك منها ( 2 ) ، وضع عنك همومها لما أيقنت به من فراقها ( 3 ) وتصرّف حالاتها وكن آنس

هامش
( 1 ) محابه : ما يحبه ويرتضيه من قول وفعل .
( 2 ) فاعرض عما يعجبك فيها . . . : أعرض : صدّ وولى . والمراد : لا يكن لك رغبة فيها . لقلة ما يصحبك فيها : وهو الكفن فقط .
( 3 ) وضع عنك همومها . . . : لا تهتم ولا تحزن لكل ما يتعلق بها . لما أيقنت من فراقها : لما تحققته من انقطاعها عنك بالموت .