فاسمعوا له ، وأطيعوا أمره فيما طابق الحقّ ، فإنهّ سيف من سيوف اللّه لا كليل الظّبة ، ولا نابي الضّريبة ( 1 ) فإن أمركم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ( 2 ) ، فإنهّ لا يقدم ولا يحجم ( 3 ) ، ولا يؤخّر ولا يقدّم ، إلّا عن أمري .
هامش
( 1 ) فإنه سيف من سيوف اللهّ . . . : نسبه للهّ تعالى تشريفا له وإشارة إلى قوة إيمانه باللهّ ، وشدتّه على مخالفي أمره . والكليل : الضعيف أو المتعب . والظبّة : حد السيف والسنان والخنجر . ولا نابي : لا يقطع . والضريبة : الشيء المضروب بالسيف .
( 2 ) فإن أمركم أن تنفروا فانفروا . . . : أخرجوا إلى الغزو انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا 9 : 41 . وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا : لأنه عالم بالمصالح ، خبير بتدبير الأمور .
( 3 ) يحجم : يكف .