فريسته ، فأذهبت دنياك وآخرتك ( 1 ) ولو بالحقّ أخذت أدركت ما طلبت ، فإن يمكّنّي اللّه منك ومن ابن أبي سفيان أجزكما بما قدّمتما ، وإن تعجزاني وتبقيا فما أمامكما شرّ لكما ( 2 ) ، والسّلام .
( 40 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله
أما بعد ، فقد بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك ، وعصيت إمامك ، وأخزيت
هامش
( 1 ) فاذهبت دنياك . . . : خسرت فيها الذكر الجميل ، وهو أنفس ما في الوجود . وآخرتك : فيكفي في ذلك الأبيات التي مرّت .
( 2 ) فما أمامكما شر لكما : من العذاب والهوان مما لا يقاس بعذاب الدنيا وشدائدها .